ابن أبي الدنيا
33
كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ( نوادر الرسائل 17 )
فخرج إلى عمرو بن العاص « 1 » ، وآخر إلى معاوية يقال له : البرك [ بن عبد اللّه ] « 2 » ، رجل من بني تميم من بني سعد ثم من بني صريم ، وآخر إلى عليّ وهو ابن ملجم ؛ فجاء ابن ملجم إلى الكوفة ، فخطب قطام ؛ وكانت من بني التّيم ، وكانت ترى رأي المحكّمة « 3 » ، فقالت : لا واللّه لا أتزوّجك إلّا على ثلاثة آلاف وقتل عليّ ؛ فأعطاها ذلك ، وبنى بها . « 19 » [ 3 ب ] حدّثنا الحسين بن صفوان البرذعيّ ، قال : [ نا عبد اللّه بن أبي الدّنيا ، قال : ] حدّثنا سعيد بن يحيى ، قال : نا عبد اللّه بن سعيد الأمويّ ، عن زياد بن عبد اللّه البكّائيّ ، عن عوانة بن الحكم الكلبيّ ، قال : فحدّثني مزاحم بن زفر التّيميّ ، عن وجيه : أنّ ابن ملجم كان يجلس في قومه من صلاة الغداة إلى ارتفاع النّهار ، والقوم يهضبون « 1 » ، وهو لا يتكلّم بكلمة . وبلغني أنّه كان يوما جالسا في السّوق متقلّدا السّيف ، فمرّت به جنازة فيها المسلمون والقسّيسون ، فقال : ويلكم ما هذا ؟
--> ( 1 ) هنا نقص ، تمامه : رجل يقال له : عمرو بن بكير التّميميّ . ( 2 ) الزيادة للتّوضيح . ( 3 ) المحكّمة : الخوارج . ( 19 ) التخريج : تاريخ الطبري 5 / 145 وأنساب الأشراف 2 / 353 - 354 والمعجم الكبير للطبراني 1 / 102 ومجمع الزّوائد 9 / 199 والزيادة في السند لازمة . رجال السّند : * مزاحم بن زفر التّيميّ ، أبو خزيمة الكوفيّ ؛ كان ثبتا شريفا . ( تهذيب 10 / 101 ) . * وجيه : لا أدري من هو . ( 1 ) هضب في الحديث : أفاض . ( القاموس ) .